فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 2710

وفيه-

وقد سئل ص أكان آدم نبيا؟ قال:"نعم، كلمه الله وخلقه بيده".

وأربعة من الأنبياء عرب، وعد منهم هود وصالح وشعيب.

وفي حديث الصادق (ع) :"الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات: فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط، ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد أرسل إلى طائفة قلوا أو كثروا كيونس قال الله ليونس: وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْيَزِيدُونَ قال: يزيدون ثلاثين ألفا وعليه إمام، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل أولى العزم، وقد كان إبراهيم نبيا وليس بإمام حتى قال الله: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمامًا، قالَ: وَمِنْ ذُرِّيَّتِي؟ فقال الله: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ، من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما"

والنبأة: الصوت الخفي، والصيحة: الصوت العالي.

ونبا السيف ينبو من باب قتل نبوا على فعول: كل ورجع من غير قطع.

وفي حديث علي (ع) :"معاشر المسلمين عضوا على النواجذ فإنه أنبى للسيوف عن الهام"

قيل: هو من الإنباء، وهو الإبعاد.

(نتا) يقال: نتأ الشيء ينتأ بفتحتين نتوءا: خرج من موضعه وارتفع من غير أن يبين.

ونتئت القرحة: ورمت.

ونتأ ثدي الجارية: ارتفع.

والفاعل"ناتى ء".

(نثا)

في حديث أبي ذر:"فجاء خالنا فنثا علينا الذي قيل له"

أي أظهره وحدثنا به.

و"النثا"مقصور مثل الثناء إلا أنه في الخير والشر جميعا والثناء في الخير خاصة.

يقال: ما أقبح نثاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت