فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 2710

أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ [6/ 141] وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ [13/ 12] .

والنش ء والنشأة بإسكان الشين: الخلقة، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى} [56/ 62] يعني ابتداء الخلق.

والنَّشْأَةَ الْأُخْرى [53/ 47] الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.

قوله تعالى: {إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [73/ 6] قيل: النفس الناهضة من مضجعها إلى العبادة، من"نشأ من مكانه"إذا نهض، قيل المراد قيام الليل، وقيل العبادة التي تنشأ بالليل أي تحدث، قيل المراد ساعات الليل الحادثة واحدة بعد أخرى.

وفي حديث الصادق (ع) :"هي قيام الرجل عن فراشه لا يريد إلا الله تعالى"

ويتم الكلام في (وطأ) .

قوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ} [55/ 24] يعني السفن اللواتي أنشئن أي ابتدىء بهن في البحر، وقيل: الْمُنْشَآتُ

المرفوعات الشرع، ومن قرأ المنشئات بالكسر فمعناه المبتدئات في الجري.

قوله تعالى: {أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ} [43/ 18] أي يربى في الحلي يعني النبات.

وفي الحديث:"من علامة الإمام طهارة المولد وحسن المنشإ"

كأنه من النش ء كقفل، اسم من"نشأت في بني كذا"أي ربيت فيهم، والمراد حسن التربية وتنزيهه عن المعاصي.

وفيه:

"إنه تعالى يعلم النش ء من البعوضة"

أي منشأها وما تنشأ فيه.

وفيه:

"كيف يحتجب عنك من أراك قدرته في نفسك نشأك ولم تكن"

فنشأك بدل من قدرته بحسب الظاهر وإن احتمل غيره.

وفي حديث النبيذ:"إذا أخذ شاربه وقد انتشى ضرب ثمانين"

هو من قولهم: نشي ينشى نشوا ونشوة مثلثة: سكر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت