يعني مقدم رأسه، فكيف يستقيم على هذا تقدير الناصية بربع الرأس، وكيف يصح إثباته بالاستدلال، والأمور النقلية لا تثبت إلا بالسماع.
ومن كلامهم:"جر ناصيته"و"أخذ بناصيته"ومعلوم أنه لا يتقيد.
(نضا)
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"أ لا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهن المطي حتى تنضوها لم تأتوا بمثلهن"
أي تهزلوها وتذهبوا بلحمها، يقال:"بعير نضو"بالكسر و"دابة نضو"للتي هزلتها الأسفار وأذهبت بلحمها، والجمع"الأنضاء".
والنضو: الثوب الخلق.
وانتضى سيفه: إذا سله.
(نعا)
في الحديث:"رجل أتاه نعي أبيه"
أي خبر موته، يقال:"نعيت الميت"من باب نفع: إذا أخبرت بموته، فهو منعي.
ونعي إليه نفسه: أخبر بموته.
والنعي على فعيل مثل النعي.
والنعي أيضا الناعي، وهو الذي يأتي بخبر الموت.
وتناعى القوم: إذا نعوا قتلاهم ليحرص بعضهم على بعض.
(نغا) المرأة تناغى الصبي: أي تكلمة بما يعجبه ويسره- قاله الجوهري.
(نفا) قوله تعالى: {أَوْيُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ} [5/ 33] أي يطردوا منها ويدفعوا عنها إلى أرض أخرى، والنفي هو الطرد والدفع، يقال: نفيت الحصى من وجه الأرض فانتفى، ثم قيل لكل كلام تدفعه ولا تثبته: نفيته، ومنه"نفي إلى بلدة أخرى"أي دفع إليها.
وفي الحديث عن عبيد الله المدائني قال: قلت لأبي عبد الله: وما حد نفيه؟ قال:"سنة ينفى من الأرض التي فيها إلى غيرها، ثم يكتب إلى ذلك المصر بأنه منفي فلا تؤاكلوه ولا تشاربوه ولا تناكحوه"