فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 2710

بيتكها.

قوله تعالى: {وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [53/ 37] أي وفى سهام الإسلام أمتحن بذبح ابنه فعزم عليه وصبر على عذاب قومه واختتن فصبر على مضضه، فقد وفى حدود ما أمر به، وقيل: وَفَّى

بمعنى وفى لكنه آكد

وفي الحديث: سئل (ع) ما معنى وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى؟ قال: كلمات بالغ فيهن قلت: وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود أصبحت ولا أشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا- ثلاثا.

قوله تعالى: {إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} [83/ 2] من قولهم:"استوفيت عليه الكيل"أخذته منه تماما وافيا، و"على"هذا بمعنى"من"وأوفيته: أتممته، قال تعالى: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ} [17/ 35] وأَوْفُوا بِالْعُقُودِ [5/ 1] .

والوفاء ضد الغدر، يقال:"وفى بعهده"إذا لم يغدر.

قوله تعالى: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ} [2/ 177] رفع الْمُوفُونَ عطفا على مَنْ آمَنَ، ونصب الصَّابِرِينَ على المدح.

قيل: ويدخل في الوفاء بالعهد النذر وكلما التزمه المكلف من الأعمال،

وفي الحديث:"من أراد أن يكتال بالمكيال"

فليكن آخر قوله: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ.

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ والمكيال الأوفى عبارة عن نيل الثواب الوافي.

والوفاة: الموت.

وتوفاه الله: قبض روحه.

ووافى فلان: أتى.

ووافيته موافاة: أتيته، ومثله وافيت القوم.

وفي حديث الحجر:"فاشهد لي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت