فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 2710

قوله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ} [73/ 17] أي كيف يكون بينكم وبين العقاب وقاية إذا جحدتم.

قوله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نارًا} [66/ 6]

سئل الصادق (ع) عن ذلك كيف نقيهن؟ فقال: إذا أمرتموهن ونهيتموهن فقد قضيتم ما عليكم.

والتقوى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية والهيبة ومنه قوله تعالى: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [2/ 41] .

والطاعة والعبادة ومنه قوله تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ} [3/ 102] .

وتنزيه القلوب عن الذنوب، وهذه- كما قيل- هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ} [24/ 52] قال الشيخ أبو علي في وَيَتَّقْهِ قرىء بكسر القاف والهاء مع الوصل وبغير وصل بسكون الهاء وبسكون القاف وكسر الهاء، شبه بكتف فخفف.

قوله تعالى: {وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ} [13/ 34] أي دافع.

قوله تعالى: {أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ} [39/ 24] لأنه إذا ألقي في النار مغلولة يداه فلا يتهيأ له أن يتوقى النار إلا بوجهه.

قوله تعالى: {عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ} [9/ 109] قال في"ف": فإن قلت: فما وجه ما روي عن سيبويه عن عيسى بن عمر عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ بالتنوين؟ قلت: قد جعل الألف للإلحاق لا للتأنيث كسترى فيمن نون ألحقها بجعفر- انتهى.

وكلمة"التقوى"فسرت بلا إله إلا الله.

والتقوى فعلى كنجوى، والأصل فيه"وقوى"من وقيته: منعته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت