فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 2710

إكاء""

أي وكاء.

وفيه:

"لو كانت لألسنتكم أوكية لحدثت كل امرىء بما له وعليه".

و"أوك حقك"يعني اسكت ولا تتكلم.

و"التكأة"بضم التاء والتحريك: ما يتكأ عليه، ومنه حديث أهل البيت:"إنهم- يعني الملائكة- ليزاحمونا على تكأتنا".

ورجل تكأة بمعنى كثير الاتكاء.

واتكى على الشيء فهو متك، والموضع متكأ.

وتوكأت على العصا: اعتمدت عليها.

وفي الحديث:"ما أكل رسول الله (ص) متكئا منذ بعثه الله إلى أن قبض"

قال بعض الشارحين: المتكي في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا منه، والعامة تطلق المتكي على من مال في قعوده معتمدا على أحد شقيه، وأصله من"الوكاء"كأنه أوكى مقعدته وشدها بالقعود على الوطاء الذي تحته، ومعنى الحديث أنه إذا أكل لم يقعد متكأ فعل من يريد الاستكثار من الأكل ولكن يأكل بلغته، فكان جلوسه مقعيا غير مربع ولا متمكن، وليس المراد منه الميل على أحد الشقتين لينحدر في مجاري الطعام سهلا كما ظنه أعوام الطلبة- انتهى.

وقال بعض الأفاضل: يكره الأكل متكئا ولو على كفه حملا للاتكاء على الميل في القعود مطلقا، مستدلا عليه بقوله: لأن

النبي (ص) ما أكل متكئا منذ بعثه الله

وهي محل النزاع، اللهم إلا أن يحمل الاتكاء على ما يفهم من العرف العام، أعني الميل في القعود مع ثبوت النهي عن الاتكاء على اليد، كيف

وقد روي عن الفضيل بن يسار عن الصادق (ع) في حديث قال في آخره:"لا والله ما نهى رسول الله عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت