فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 2710

هذا قط""

يعني الاتكاء على اليد حالة الأكل، وربما حملت الرواية على أنه لم ينه عنه لفظا وحمل فعل الصادق (ع) على بيان جوازه، وفيه تكلف.

وفي الحديث:"لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين"

ولعله من الاتكاء وهو الميل في القعود.

والله أعلم.

(ولا) قوله تعالى: {فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ} [51/ 39] أي أعرض بجانبه.

قوله تعالى: {أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ} [3/ 68] يعني أحقهم منه به وأقربهم منه، من"الولي"وهو القرب.

قوله تعالى: {هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ} [18/ 44] هي بالفتح: الربوبية، يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به ويتبرءون مما كانوا يعبدون.

والولاية أيضا: النصرة، وبالكسر: الإمارة، مصدر وليت، ويقال: هما لغتان بمعنى الدولة.

وفي النهاية: هي بالفتح: المحبة، وبالكسر: التولية والسلطان، ومثله"الولاء"بالكسر- عن ابن السكيت.

قوله تعالى: {ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ} [8/ 72] أي من توليتهم في الميراث، وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة والنصرة دون الأقارب حتى نسخ بآية أولي الأرحام.

والولي: الوالي، وكل من ولي أمر أحد فهو وليه.

والولي هو الذي له النصرة والمعونة.

والولي الذي يدير الأمر، يقال:"فلان ولي المرأة"إذا كان يريد نكاحها.

وولي الدم: من كان إليه المطالبة بالقود.

والسلطان ولي أمر الرعية، ومنه قول الكميت في حق علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت