هذا قط""
يعني الاتكاء على اليد حالة الأكل، وربما حملت الرواية على أنه لم ينه عنه لفظا وحمل فعل الصادق (ع) على بيان جوازه، وفيه تكلف.
وفي الحديث:"لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين"
ولعله من الاتكاء وهو الميل في القعود.
والله أعلم.
(ولا) قوله تعالى: {فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ} [51/ 39] أي أعرض بجانبه.
قوله تعالى: {أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ} [3/ 68] يعني أحقهم منه به وأقربهم منه، من"الولي"وهو القرب.
قوله تعالى: {هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ} [18/ 44] هي بالفتح: الربوبية، يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به ويتبرءون مما كانوا يعبدون.
والولاية أيضا: النصرة، وبالكسر: الإمارة، مصدر وليت، ويقال: هما لغتان بمعنى الدولة.
وفي النهاية: هي بالفتح: المحبة، وبالكسر: التولية والسلطان، ومثله"الولاء"بالكسر- عن ابن السكيت.
قوله تعالى: {ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ} [8/ 72] أي من توليتهم في الميراث، وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة والنصرة دون الأقارب حتى نسخ بآية أولي الأرحام.
والولي: الوالي، وكل من ولي أمر أحد فهو وليه.
والولي هو الذي له النصرة والمعونة.
والولي الذي يدير الأمر، يقال:"فلان ولي المرأة"إذا كان يريد نكاحها.
وولي الدم: من كان إليه المطالبة بالقود.
والسلطان ولي أمر الرعية، ومنه قول الكميت في حق علي بن أبي طالب