فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 2710

و"أهوى بيده إليه"أي مدها نحوه وأمالها إليه، ومنه"أهويت إلى الحجر"أي مددت إليه يدي، و"أملتها"نحوه.

ويقال: أهوى يده وبيده إلى الشيء ليأخذه.

وقوله:"يهوي بها أبعد ما بين المشرق والمغرب"أبعد صفة مصدر، أي هويا، أي سقوطا بعيد المبدإ والمنتهي.

وفي الحديث:"كان يهوي بالتكبير"

بفتح أوله وكسر ثالثه، أي يحط ويسقط إلى أسفل، ومنه"كان يكبر ثم يهوي".

والمهوي والمهواة ما بين الجبلين ونحو ذلك.

و"تهاوى القوم من المهواة"إذا سقط بعضهم في أثر بعض.

(هيا)

في الحديث:"الخضاب والتهيئة مما يزيد الله به في صفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة"

المراد من التهيئة إصلاح الرجل بدنه من إزالة الشعر والوسخ ووضع الطيب ونحو ذلك، فإن الزوجة إذا رأت ذلك قصرت الطرف على زوجها فتعففت، ولا يخشى عليها ترك العفة والإلحاق بالفواحش.

وأما

قوله:"والتهيئة وضدها البغي"

أراد بها هنا إطاعة من وجبت طاعته.

وتهيأت للشي ء: استعددت وأخذت له أهبة، ومنه"تهيأ للإحرام"ونحوه.

و"أمرت بتهيئة الميت"أي بتجهيزه.

وفي الدعاء:"اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد"

قيل: كلهن نظائر، فهي كالألفاظ المترادفة.

وهيأت الشي ء: أصلحته، ومنه"هيأ لحيته بين اللحيين"أي أصلحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت