فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 2710

الثواب""

إلخ، الثواب: الجزاء ويكون في الخير والشر، والأول أكثر.

وفي اصطلاح أهل الكلام هو نفع المستحق المقارن للتعظيم والإجلال، وسماع الثواب قيل يحتمل أن يراد مطلق بلوغه إليه على سبيل الرواية أو الفتوى أو المذاكرة أو نحو ذلك، كما لو رآه في كتب الفقه مثلا، وليس ببعيد.

وقد تكرر ذكر التثويب في الحديث، قيل هو من باب"ثاب"إذا رجع، فهو رجوع إلى الأمر الأول بالمبادرة إلى الصلاة بقوله:"الصلاة خير من النوم"بعد قوله:"حي على الصلاة"، وقيل هو من"ثوب الداعي تثويبا"ردد صوته.

وفي المغرب نقلا عنه: التثويب هو قول المؤذن في أذان الصبح:"الصلاة خير من النوم"والمحدث:"الصلاة الصلاة"أو"قامت قامت"

وما روي من أن النداء والتثويب في الإقامة من السنة

فقد قيل فيه: ينبغي أن يراد بالتثويب هنا تكرار الشهادتين والتكبير- كما ذكر ابن إدريس- لا التثويب المشهور.

وما روي عنه وقد سئل عن التثويب فقال:"ما نعرفه"

فمعناه إنكار مشروعيته لا عدم معرفته.

و"الثياب"جمع ثوب، وهو ما يلبسه الناس من القطن والكتان والصوف والخز والقز، وأما الستور فليست من الثياب- كذا نقل عن بعض أهل اللغة.

وجمع الثوب أثوب كأصوع وأثواب وثياب بالكسر.

والثواب بالتشديد: بائع الثياب.

وثاب الرجل يثوب ثوبا وثوبانا: إذا رجع بعد ذهابه، ومنه"فجعل الناس يثوبون إلى النبي (ص) "أي يرجعون إليه.

وفي حديث أم سلمة لعائشة:"إن عمود الدين إذا مال لا يثاب بالنساء"

أي لا يعاد إلى استوائه.

وثاب الماء: إذا اجتمع في الحوض ومثاب الحوض: وسطه الذي يثوب إليه الماء إذا استفرغ.

ومثاب البئر: مقام الساقي ووسطها ومن هذا

حديث منى:"اتسعي في فجاجك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت