فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 2710

وحسبته صالحا أحسبه- بالفتح-: ظننته، وشذ أحسبه بالكسر.

قال الجوهري: كل فعل كان ماضيه مكسورا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين إلا أربعة أحرف جاءت نوادر"حسب يحسب"و"يسر ييسر"و"يئس ييئس"و"نعم ينعم"فإنها جاءت من السالم بالكسر والفتح، ومما جاء ماضيه ومستقبله جميعا بالكسر ومق يمق وورث يرث ونحو ذلك.

وفي الدعاء"اللهم ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب"

أي من حيث أظن ومن حيث لا أظن.

(حصب) قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [21/ 98] أي وقودها، ويقال حطب جهنم بلغة الحبشة، وقرىء حضب جهنم بالضاد المعجمة، وعن الفراء: أن"الحضب"في لغة أهل اليمن الحطب وكل ما هيجت به النار وأوقدتها.

قوله: {فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا} [29/ 40] الآية.

الحاصب لقوم لوط، وهي ريح عاصف فيها حصباء، والصيحة لمدين وثمود، والخسف لقارون، والغرق لقوم نوح وفرعون.

والحصباء: صغار الحصى، و

في حديث قوم لوط:"فأوحى الله إلى السماء أن أحصبيهم"

أي أرميهم بالحصباء، وواحدها"حصبة"كقصبة.

وفي الحديث:"فرقد رقدة بالمحصب"

هو بضم الميم وتشديد الصاد موضع الجمار عند أهل اللغة، والمراد به هنا كما نص عليه بعض شراح الحديث الأبطح، إذ المحصب يصح أن يقال لكل موضع كثيرة حصباؤه، والأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى، وهذا الموضع تارة يسمى بالأبطح وأخرى بالمحصب، أوله عند منقطع الشعب من وادي منى وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى عند أهل مكة بالمعلى، وليس المراد بالمحصب موضع الجمار بمنى، وذلك لأن السنة يوم النفر من منى أن ينفر بعد رمي الجمار وأول وقته بعد الزوال وليس له أن يلبث حتى يمسي، وقد صلى به النبي المغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت