فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 2710

القلة"أذبة"بكسر الذال، والواحدة"ذبابة"، ولا تقل ذبانة، وأصله من الذب وهو الطرد.

وفي حديث علي (ع) في أمر الخلافة:"لو كان لي نحوا من ثلاثين رجلا لأزلت ابن آكلة الذبان"

يعني به الأول.

قوله: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ} [4/ 143] أي مضطربين المضطرب الذي لا يبقى على حال، وهذا وصف المنافقين المترددين بين الطائفتين من المؤمنين والمشركين تبعا لهواه وميلا لما يتبعه من شهوات، كالشاة الغائرة المترددة بين الثلثين.

يقال:"ذبذبه"أي تركه حيرانا مترددا.

وفي الحديث:"تزوج وإلا فأنت من المذبذبين"

أي من المطرودين عن المؤمنين لأنك لم تعتد بهم، وعن الرهبان لأنك تركت طريقتهم.

وفيه

"إذا أتى ذبابا"

قصر.

و"ذباب"جبل قرب المدينة على نحو من بريد.

والذبذب: الذكر، سمي بذلك لأنه يتذبذب، أي يتردد ويتحرك، ومنه الحديث:"من وقي شر ذبذبه دخل الجنة".

والذب: المنع، ومنه"ذب عن حريمه ذبا"من باب قتل: حمى ودفع.

وفي حديث جابر:"كان عليه بردة لها ذباذب"

أي أهداب وأطراف، واحدها"ذبذب"بالكسر، سميت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى.

والمذبب: العجل بالسير، ومنه"ذبب حتى دلكت أبراح"

(ذرب)

في الحديث:"ألبان الإبل وأبوالها شفاء للذرب"

هو بالتحريك: الداء الذي يعرض للمعدة فلا يهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه، يقال"ذربت معدته"من باب تعب: فسدت.

و"الذرب"بالكسر: داء يكون في الكبد، ومنه"شكوت إلى أبي جعفر (ع) ذربا وجدته".

وذرب السيف: صار حديدا ماضيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت