فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2710

ولسان ذرب: أي فصيح، ولسان ذرب أيضا: فاحش، وامرأة ذربة، أي بذية.

(ذعلب) "ذعلب"بكسر الذال وفتح اللام: اسم رجل من أصحاب أمير المؤمنين (ع) : ذو لسان فصيح بليغ في الخطب شجاع القلب، وهو الذي قال لأمير المؤمنين: رأيت ربك؟ فقال: ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد ربا لم أره

(ذنب) قوله تعالى: {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ} [55/ 39] قال: منكم، يعني من الشيعة إِنْسٌ وَلا جَانٌّ قال: معناه أن من تولى أمير المؤمنين (ع) وتبرأ من أعدائه وأحل حلاله وحرم حرامه ثم دخل في الذنوب ولم يتب منها في الدنيا عذب عليها في البرزخ، ويجيء يوم القيامة وليس له ذنب يسأل عنه قوله: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} [48/ 2] قيل معناه يغفر الله لك ما تقدم من ذنب أمتك وما تأخر بشفاعتك، وحسنت الإضافة إليه للاتصال بينه وبينهم، يؤيده ما

روي عن الصادق (ع) "والله ما كان له ذنب ولكن الله ضمن له أن يغفر ذنوب شيعته ما تقدم وما تأخر".

وقيل إن الذنب مصدر، والمصدر يجوز إضافته إلى الفاعل والمفعول والمراد ما تقدم من ذنبهم إليك وإخراجك من مكة وما تأخر من صدك عن المسجد الحرام، والمراد بالمغفرة على هذا إزالة أحكام المشركين ونسخها عنه، وهذا وجه نقل عن السيد المرتضى.

وفي حديث الرضا (ع) وقد سأله المأمون: فأخبرني عن قول الله تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} ؟

فقال الرضا (ع) : لم يكن أحد عند مشركي مكة أعظم ذنبا من رسول الله لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة وستين صنما، فلما جاءهم (ص) بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك عليهم وعظم قالوا أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهًا واحِدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت