فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 2710

و"رجبته"بالكسر: هبته وعظمته، ومنه سمي الشهر"رجبا"لأنهم كانوا في الجاهلية يعظمونه ولا يستحلون فيه القتال والترجيب: التعظيم، ومنه"فلان المرجب".

وفي الحديث:"رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل".

وفي المصباح: رجب من الشهور منصرف، وله جموع أرجاب وأرجبة وأرجب مثل اسباب وأرغفة وأفلس.

و"رجاب"مثل رجال و"رجوب"مثل فلوس و"أراجب"و"أراجيب".

وترجيب النخلة: ضم أغداقها إلى سعفاتها وشدها بالخوص لئلا ينفضها الريح، أو وضع الشوك حولها لئلا يصل إليها آكل.

(رحب) قوله تعالى: {حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} [9/ 118] أي يرحبها، أي باتساعها.

وفي الحديث:"مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر"

-الحديث، أي لقيتم رحبا- بالضم- أي سعة لا ضيقا، فيكون منصوبا بفعل لازم الحذف سماعا كاهلا وسهلا.

وعن المبرد نصبه على المصدر، أي رحبت بلادكم مرحبا، والباء في"بقوم"إما للسببية أو للمصاحبة.

قال بعض شراح الحديث: هذه الكلمة كلمة استيناس يخاطبون بها من حل بهم من وافد أو باغ خيرا أو قاصد في حاجة.

و"رحب المكان"من باب قرب وفي لغة من باب تعب اتسع ويتعدى بالحرف فيقال"رحب بك المكان"ثم كثر حتى تعدى بنفسه فقيل"رحبتك الدار".

ومن أمثالهم"عش رحبا ترى عجبا"أي رحبا بعد رحب، فحذف قيل رحب كناية عن السنة، ومن نظر في سنة واحدة ورأى تغير فصولها قاس الدهر عليها.

و"مرحب"اسم رجل شجاع قتله علي (ع) .

ورجل رحب الذراعين: أي واسع القوة عند الشدائد، ومنه"قلدوا أمركم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت