رحب الذراع"أي واسع القدرة والقوة والبطش."
وفي الحديث:"لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فإن له قاتلا لا يموت"
يعني النار.
ومن صفاته (ص) :"رحب الراحة"ومعناه واسع الراحة كبيرها والعرب تمدح كبير اليد وتهجو صغيرها فيقولون"رحب الراحة كثير العطاء"كما يقولون"ضيق الباع"في الذم.
وأرحب الله جوفه: وسعه.
و"رحبة المسجد"بالفتح: الساحة المنبسطة، قيل هي مثل كلبة، وجمعها"رحبات"ككلبات، وقيل مثل قصبة وقصبات وقصب، وهو أكثر.
والرحبة: محلة بالكوفة.
(ردب) الأردب: مكيال ضخم لأهل مصر- قاله الجوهري.
وهو أربع وستون منا، وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي (ص) نقلا عن الأزهري، والجمع"الأرداب"
(رزب)
في الحديث:"مثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة لا يصيبه شيء حتى يأتيه الموت"
هي بالكسر مع التثقيل: عصاة كبيرة من حديد تتخذ لتكسير المدر.
وفي لغة"مرزبة"بميم مكسورة مع التخفيف، والعامة تثقل مع الميم.
وفي شرح المصابيح للبيضاوي: أن المحدثين يشددون الباء من المرزبة والصواب تخفيفه
ومنه حديث ملكي القبر:"فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا يذعر لها ما خلا الثقلين".
و"المرزاب"لغة في الميزاب- قاله الجوهري، وليست بالفصيحة.
و"المرزبان"بفتح ميم وقيل بضمها وإسكان راء وفتح زاي: واحد