فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 2710

رحب الذراع"أي واسع القدرة والقوة والبطش."

وفي الحديث:"لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فإن له قاتلا لا يموت"

يعني النار.

ومن صفاته (ص) :"رحب الراحة"ومعناه واسع الراحة كبيرها والعرب تمدح كبير اليد وتهجو صغيرها فيقولون"رحب الراحة كثير العطاء"كما يقولون"ضيق الباع"في الذم.

وأرحب الله جوفه: وسعه.

و"رحبة المسجد"بالفتح: الساحة المنبسطة، قيل هي مثل كلبة، وجمعها"رحبات"ككلبات، وقيل مثل قصبة وقصبات وقصب، وهو أكثر.

والرحبة: محلة بالكوفة.

(ردب) الأردب: مكيال ضخم لأهل مصر- قاله الجوهري.

وهو أربع وستون منا، وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي (ص) نقلا عن الأزهري، والجمع"الأرداب"

(رزب)

في الحديث:"مثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة لا يصيبه شيء حتى يأتيه الموت"

هي بالكسر مع التثقيل: عصاة كبيرة من حديد تتخذ لتكسير المدر.

وفي لغة"مرزبة"بميم مكسورة مع التخفيف، والعامة تثقل مع الميم.

وفي شرح المصابيح للبيضاوي: أن المحدثين يشددون الباء من المرزبة والصواب تخفيفه

ومنه حديث ملكي القبر:"فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا يذعر لها ما خلا الثقلين".

و"المرزاب"لغة في الميزاب- قاله الجوهري، وليست بالفصيحة.

و"المرزبان"بفتح ميم وقيل بضمها وإسكان راء وفتح زاي: واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت