فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 2710

الرواية- أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء وتستقبل بها وجهك.

و"صلاة الرغائب"أي ما يرغب فيها من الثواب العظيم، وهي التي تصلى في أول جمعة من رجب، جمع"رغيبة".

وقوله:"ما لي رغبة عن دينكما"أي أكرهه بل أدخل فيه.

(رقب) قوله تعالى: {ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ} [11/ 93] منتظر، ومثله قوله فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [44/ 10] وأصل الرقيب من الترقب وهو الانتظار.

والرقيب: الحافظ، فعيل بمعنى فاعل.

ومنه قوله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [50/ 18] أي رقيب يرقب عمله، عتيد حاضر معه.

وعن النبي:"كاتب الحسنات عن يمين الرجل وكاتب السيئات عن يساره، وصاحب اليمين الأمير على صاحب الشمال، فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات فلعله يتوب أو يستغفر".

قوله: {وَفِي الرِّقابِ} [2/ 177] هو على حذف مضاف، أي في فك الرقاب يعني المكاتبين.

وعن العالم (ع) :"هم قوم لزمتهم كفارات في قتل الخطإ وفي الظهار والأيمان وفي قتل الصيد في الحرم وليس عندهم ما يكفرون وهم مؤمنون، فجعل الله تعالى لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم".

قوله: خائِفًا يَتَرَقَّبُ [28/ 18] أي ينتظر الأخبار في قتل القبطي ويتجسس.

ومنه"أنا مرتقب لكذا"أي منتظر له.

ومنه"رقبت الفجر"إذا نظرت وقت طلوعه.

وفي الخبر"من راقب الله أحسن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت