فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 2710

عمله""

أي من خاف الله.

ورقبته أرقبه من باب قتل: حفظته، فأنا رقيب.

وترقبته وارتقبته: انتظرته، والجمع الرقباء.

و"المرقب"كجعفر: المكان المشرف يقع عليه الرقيب.

والرقيب تعالى: الحافظ الذي لا يغيب عنه شي ء.

والرقيب هو أحد القداح العشرة من الميسر مما لها أنصباء.

ورقيب النجم: الذي يغيب بطلوعه.

و"ارقبوا محمدا في أهل بيته"أي احفظوه فيهم وراعوه واحترموه.

وفي الحديث:"من صفات أهل الدين قلة المراقبة للنساء"

أي قلة النظر إليهن.

وقد تكرر ذكر"الرقبة"وهي في الأصل العنق، فجعلت كناية عن ذات الإنسان، تسمية للشيء باسم بعضه، فإذا قال:"أعتق رقبة"فكأنه قال أعتق عبدا أو أمة.

وفي الحديث:"احفظ لسانك تسلم ولا تحمل الناس على رقابنا"

كأنه يعني القتل وما يقرب منه مما فيه الضرر.

وفيه:

"كأنما أعتق كذا رقبة من ولد إسماعيل"

ومعنى عتقهم إنقاذهم من الذبح، ويتم الكلام في"ولد"إن شاء الله.

ورقبة العبدي من رواة الحديث.

وفي الحديث:"الرقبى لمن أرقبها"

ومعناه أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار فإن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك فهي لك، وهو فعلى من المراقبة، لأن كل واحد يرقب موت صاحبه.

قال بعض الأفاضل: وذهب بعض العلماء إلى أن الرقبى ليست بتمليك، لأن الملك لا يجوز تعليقه بحال الحياة

(ركب) قوله تعالى: {فَمِنْها رَكُوبُهُمْ} [36/ 72] بفتح المهملة يعني ما يركبون وبالضم مصدر ركبت، يقال"ما له ركوبه ولا حلوبه"أي ما يركبه وما يحلبه.

قوله: {رُكْبانًا} [2/ 239]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت