فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 2710

وفي حديث علي (ع) :"كان معه درة لها سبابتان"

أي طرفان.

(سحب) قوله تعالى: {يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ} [13/ 12] السحاب بالفتح: الغيم، جمع"سحابة"، ويجمع أيضا على سحب وسحائب.

ومنه الحديث:"صلى (ص) في يوم سحاب"

أي في يوم غيم.

وفي الحديث:"جعل الله السحاب غرابيل للمطر تذيب البرد حتى يصير ماءا لكي لا يضر شيئا يصيبه."

والذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله يصيب بها من يشاء من عباده"."

وسئل (ع) عن السحاب أين يكون؟ قال: على شجر كثيف على ساحل البحر يأوي إليها، فإذا أراد الله أن يرسله أرسل ريحا فأثاره ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق- وهو البرق- فيرتفع.

(سخب)

في الحديث:"إياك أن تكون سخابا"

هو بالسين المفتوحة والباء الموحدة صيغة مبالغة من"السخب"بالتحريك، وهو شدة الصوت، من تساخب القوم: تصايحوا وتضاربوا.

والصخب والسخب: الصيحة واضطراب الأصوات للخصام.

(سدب)

في الحديث:"السداب يزيد في العقل"

هو بمهملتين بعدهما ألف ثم باء مفردة: نبت معروف ولم نجده في كثير من كتب اللغة.

(سرب) قوله تعالى: {كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ} [24/ 39] السراب ما يرى في شدة الحر كالماء، ويقال السراب ما رأيته في أول الشمس يسرب كالماء ونصف النهار، والآل ما رأيته في أول النهار وآخره.

قوله: {وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا} [78/ 20] أي أزيلت عن أماكنها فكانت كالسراب يظن أنها جبال وليست إياها.

قوله: سارِبٌ بِالنَّهارِ [13/ 10] أي بارز بالنهار يراه كل أحد، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت