فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 2710

قال: شرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر"."

وفي وصفه (ص) :"أبيض مشرب حمرة"بالتخفيف، وإذا شددت فللتكثير والمبالغة.

و"المشربة"بفتح الميم وفتح الراء وضمها: الغرفة.

ومنه"مشربة أم إبراهيم (ع) "، وإنما سميت بذلك لأن إبراهيم بن النبي (ص) ولدته أمه فيها وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة، وقد ذرعت من القبلة إلى الشمال أحد عشر ذراعا.

والإشراب: خلط لون بلون كأن أحد اللونين سقي اللون الآخر.

(شطب) "الشطبة"كتمرة: سعفة النخل الخضراء، والجمع"شطب"كتمر.

(شعب) قوله تعالى: {شُعُوبًا وَقَبائِلَ} [49/ 13] الشعوب: أعظم القبائل، واحدها"شعب"كفلس وفلوس، ثم القبائل واحدها قبيلة، ثم العمائر واحدها عمارة، ثم البطون واحدها بطن، ثم الأفخاذ واحدها فخذ، ثم الفصائل واحدها فصيلة، ثم العشائر واحدها عشيرة، وليس بعد العشيرة حي يوصف.

فالشعب هو النسب الأول كعدنان، وخزيمة وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ.

وقيل الشعوب من العجم كالقبائل من العرب.

قوله: {أَخاهُمْ شُعَيْبًا*} [7/ 85] قيل هو ابن ميكد بن يشخرة بن مدين، وكان يقال له خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه.

روي أن شعيبا بعث لأمتين أصحاب مدين وأصحاب الأيكة، فأهلكت مدين بصيحة جبرئيل (ع) وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة.

قيل عاش شعيب دهرا طويلا وتزوج بنت لوط.

قوله: {ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ} [77/ 30] أي يتشعب لعظمه ثلاث شعب: شعبة من فوقهم، وشعبة إلى أيمانهم، وشعبة عن شمائلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت