فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2710

وأغرب الرجل: جاء بشيء غريب والغراب- بالضم- واحد الغربان وجمع القلة أغربة.

و"الغراب الأعصم"قيل هو الأبيض البطن، وقيل الأعصم الأبيض الجناحين، وقيل الأبيض الرجلين وهو عزيز الوجود.

وفي كلام العرب"أعز من الغراب الأعصم".

وفي الخبر"مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في مائة غراب."

قيل: يا رسول الله (ص) وما الغراب الأعصم؟ قال: الذي أحد رجليه بيضاء"."

وغراب البين نوعان: أحدهما غراب صغير معروف باللون والضعف، وأما الآخر فإنه ينزل الدور ويقع في موضع إقامة الناس إذا ارتحلوا، وإنما قيل لكل غراب غراب البين لأنها تسقط في منازلهم إذا ساروا عنها وبانوا، فلما كان هذا الغراب لا يوجد إلا عند مباينتهم عن منازلهم اشتقوا له هذا الاسم من البينونة.

وعن المقدسي في كشف الأسرار في صفة غراب البين: هو غراب أسود ينوح نوح الحزين المصاب وينعق بين الخلان والأحباب، إن رأى شملا مجتمعا أخبر بشتاته وإن شاهد ربعا عامرا بشر بخرابه ودرس عرصاته، يعرف النازل والساكن بخراب الدور والمساكن، ويحذر الآكل غصة المأكل، ويبشر الراحل بقرب المراحل، ينعق بصوت فيه تحزين كما يصوت المعلن بالتأذين.

والغرب والمغرب بمعنى.

وصلاة المغرب: معروفة.

وغربت الشمس غروبا: بعدت وتوارت في مغيبها.

ومغيربان الشمس: وقت مغيبها، مصغر على غير مكبره.

(غصب) تكرر ذكر الغصب في الحديث، وهو الاستقلال بإثبات اليد على مال الغير ظلما وعدوانا، يقال غصبه من باب ضرب فهو غاصب، والجمع غصاب ككافر وكفار، وغصبه منه وغصبه عليه بمعنى، والشيء غصب ومغصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت