إثباته في اللوح المحفوظ، وهو أن لا يعاقب المخطىء وأن لا يعذب أهل بدر أو قوما بما لم يصرح لهم بالنهي عنه.
قوله: {وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ} [2/ 235] أي تعتد ويبلغ الذي في الكتاب أجل أربعة أشهر وعشرا.
قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا} [4/ 103] الكتاب مصدر كالقتال والضراب، والمصدر قد يراد به المفعول أي المكتوب، وهو يرادف الفرض، ومنه كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ [2/ 180] أي فرض، والموقوت المحدود بأوقات لا تزيد ولا تنقص ولا يجوز التقديم عليها ولا التأخير.
قوله: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا} [84/ 7 - 8] .
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا وَيَصْلى سَعِيرًا [84/ 10 - 11] قيل عند تطاير الكتب المطيع يأتيه كتابه من قدامه ويتناوله بيمينه، والعاصي يأتيه كتابه من وراء ظهره ويتناوله بيساره، وهذا الكتاب فيه عمله.
قوله: {وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ} [2/ 151] القرآن والحكمة هي الشريعة وبيان الأحكام.
قوله: {وَالْكِتابِ الْمُبِينِ*} [44/ 2] أراد بالكتاب القرآن، وهو المبين الذي أنزل عليهم بلغتهم، وقيل الذي أبان طريق الهدى وما يحتاج إليه الأمة من الحلال والحرام وشرائع الإسلام قوله: {وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [52/ 2 - 3] قيل هو التوراة، وقيل هو صحائف الأعمال، وقيل القرآن مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ.
قوله: {وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ} [15/ 4] أي أجل لا يتقدمه ولا يتأخر عنه.
قوله: {نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ} [7/ 37] أي ما كتب لهم من العذاب.
قوله: {لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ} [30/ 56] أي أنزل الله في كتابه أنكم لابثون إلى يوم البعث.