فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 2710

قومهم أن يصدقوهم وتيقنوا أنهم كذبوهم جاءَهُمْ نَصْرُنا، وبالتخفيف أي فلما استيأس الرسل إيمان القوم وظن القوم أن الرسل كذبوهم فيما وعدوهم جاءَهُمْ نَصْرُنا.

قوله: {وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ} [12/ 18] أي مكذوب فيه، فسمي الدم بالمصدر.

قوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ} [56/ 2] هو اسم يوضع موضع المصدر كالعافية والعاقبة والباقية.

قوله: ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ [96/ 16] أي صاحبها كاذب خاطى ء، كما يقال نهاره صائم وليله قائم، أي هو صائم في يومه قائم في ليله.

قوله: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ} [27/ 27] الكاذب خلاف الصادق، ومنه الآية.

قوله: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ} [63/ 1] والمعنى- على ما قيل لكاذبون في الشهادة وادعائهم مواطأة قلوبهم ألسنتهم، فالتكذيب راجع إلى قولهم"نَشْهَدُ"باعتبار تضمنه خبرا كاذبا وهو أن شهادتهم صادرة عن صميم القلب وخلوص الاعتقاد بشهادة تأكيدهم الجملة الاسمية، وقيل غير ذلك.

قوله: {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى} [92/ 9] يأتي تفسيره في"عسر"إن شاء الله تعالى.

قوله: يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ [6/ 27] يجيء في"ردد"إن شاء الله.

وفي حديث النبي (ص) "كثرت علي الكذابة"

بالتشديد مبالغة، والجار إما متعلق به أو بكثرت على تضمين اجتمعت ونحوه.

وكذب كذبا وكذبا، فهو كاذب وكذاب وكذاب بالتشديد وكذوب وكذبة كهمزة.

والكذب: هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو فيه سواء العمد والخطإ، إذ لا واسطة بين الصدق والكذب على المشهور، والكذب هو الانصراف عن الحق وكذلك الإفك.

والكلام ثلاثة: صدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت