فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 2710

الشمس""

أي تغيب.

و"الوجبة"بفتح واو وسكون جيم: الهدة وصوت السقوط.

ومنه الحديث:"سمع رسول الله (ص) وجبة فإذا هو جبرئيل".

والوجبة: التعظيم والتكريم.

ومنه"يا علي من لم يوجب لك فلا توجب له ولا كرامة".

وفي الحديث:"عليكم بالموجبتين في دبر كل صلاة، ثم فسرهما بأن قال:"تسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار""

وبصيغة اسم الفاعل أو المفعول، أي اللتان يوجبان حصول مضمونهما، أو اللتان أوحبهما الشارع، أي استحبهما استحبابا مؤكدا، فعبر عنه بالوجوب كما يقال للرجل"حقك علي واجب".

وأوجب الرجل: إذا عمل عملا يوجب الجنة أو النار.

والموجبة: الكبيرة من الذنوب.

ومنه حديث الحاج:"ولا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بموجبة".

وفي الحديث:"الساعي بين الصفا والمروة تشفع له الملائكة بالإيجاب"

أي القبول، يعني أن الله تعالى يثبت لهم الشفاعة.

و"عسى في القرآن موجبة"أي محتمة فيه من غير ترج.

والموجبات: الأمور التي أوجب الله عليها العذاب والرحمة والجنة.

ومنه الدعاء"أسألك بموجبات رحمتك".

والإيجاب والوجوب متقاربان في المعنى، وقال بعض الأفاضل: الفرق بينهما كالفرق بين الضارب والمضروب، فالضارب هو المؤثر في الضرب، والمضروب هو المؤثر فيه، فالضارب اسم اشتق لذات والمعنى قائم بغيرها، والإيجاب معناه التأثير، والوجوب هو حصول الأثر، فكان الله تعالى لما أوجب علينا شيئا وجب، فالأول يقال له الإيجاب والثاني الوجوب.

(وصب) قوله تعالى: وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت