فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2710

وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد كيف يعلم بنا، فأنبأه الله عما كتموه، فقال تعالى: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ"."

قوله: مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ*

يعني اثنين اثنين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا.

قيل: وليست الواو هنا على حالها وإلا لزم الجمع بين تسع نسوة، وأجيب: بأن الجمع في الحكم لا يستلزم الجمع في الزمان فلا محذور.

قوله: مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ الآية،

قال (ص) : مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ عنى الأهلي والجبلي وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ عنى الأهلي والجبلي وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ عنى الأهلي والوحشي وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ عنى البخاتي والعراب.

قوله: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي

يعني سورة الحمد، إذ هي سبع آيات اتفاقا، وليس في القرآن ما هو كذلك، غير أن بعضهم عد البسملة، دون صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وبعضهم عكس.

قيل: والمراد بالتسمية مطلق التكرير لأنها تتكرر كل يوم عشر مرات فصاعدا، وقيل: لأنها تثنى في كل صلاة.

وفي أنها مكية أو مدنية خلاف، والأول مروي عن ابن عباس.

وفي حديث علي (ع) :"أنه قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات تمامها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* سمعت رسول الله (ص) يقول: إن الله عز وجل قال لي: يا محمد وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، وإن الله عز وجل خص محمدا وشرفه بها، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه، خلا سليمان بن داود فإنه أعطاه منها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*، ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطاهرين، منقادا لأمرها، مؤمنا بظاهرها وباطنها، أعطاه الله عز وجل بكل حرف منها حسنة، كل واحد منها أفضل له من الدنيا بما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت