فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2710

قيل وفيه لغتان سكون الواو وفتحها مع فتح الميم.

والموت والحياة خلقان من خلق الله تعالى، فإذا جاء الموت فدخل الإنسان لم يدخل في شيء إلا وخرجت منه الحياة.

والمروي أن الملائكة يموتون بعد موت الإنس بأسرهم، وكلما خلق الله منهم حي، والأشراف منهم لا تكون مساكنهم ومنازلهم إلا على السماوات كجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل

كذا في شرح النهج للفاضل المتبحر ميثم (ره) .

و"الموات"بضم الميم وبالفتح يقال لما لا روح فيه، ويطلق على الأرض التي لا مالك لها من الآدميين ولا ينتفع بها، إما لعطالتها أو لاستيحامها أو لبعد الماء عنها.

و"الأرض الموات"في كلام الأصحاب إما في ملك الإمام أو في ملك المسلمين أو يكون لها مالك معروف، فالأولى تملك بالإحياء حال الغيبة مسلما كان المحيي أم كافرا، وفي حال حضوره رضي الله عنه تملك بإذنه، وما في ملك المسلمين لا يجوز إحياؤه إلا بإذنه وعلى المحيي طسقه، وفي حال الغيبة من سبق إلى إحياء ميتة فهو أحق بها وعليه طسقها، وقيل ليس عليه شي ء.

وأما التي لها مالك مخصوص وقد ملكت بغير الإحياء كالبيع والشراء وهي لمالكها، وعليه الإجماع من الأصحاب.

و"الميتة"بالكسر للحال والهيئة، ومنه"مات ميتة حسنة".

و"ميتة السوء"بفتح السين: هي الحالة التي يكون عليها الإنسان عند الموت، كالفقر المدقع، والوصب الموجع، والألم المغلق، والأعلال التي تفضي به إلى كفران النعمة، ونسيان الذكر، والأحوال التي تشغله عما له وعليه.

و

"مات ميتة جاهلية"

أي كموت أهل الجاهلية.

و"الميتة"بالفتح من الحيوان، وجمعها"ميتات"، وأصلها"ميتة"بالتشديد قيل والتزم التشديد في ميتة الأناسي والتخفيف في غير الناس فرقا بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت