فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 2710

رياء وسمعة وترفعا.

وأكثر ما يستعمل التجاري في الحديث يقال:"تجاروا في الحديث"أي جرى كل واحد مع صاحبه وجاراه.

ومنه:"مجاراة من لا عقل له"أي الخوض معه في الكلام.

و"تتجارى بهم الأهواء"أي يتواقعون في الأهواء الفاسدة ويتداعون، تشبيها بجري الفرس.

وقيل في

قوله (ص) :"سيخرج من أمتي قوم تجاري بهم تلك الأهواء"

أي تسري بهم في عروقهم ومفاصلهم، فتستمر بهم وتتمارى، وتذهب بهم في كل واد.

و"اجترأ على القول"- بالهمز- أسرع بالهجوم عليه من غير ترو.

والاسم"الجرأة"كغرفة، وربما تركت الهمزة فيقال"الجرة"كالكرة.

والجريء على- فعيل-: اسم من جرؤ جراءة كضخم ضخامة.

وفي الدعاء:"لا تبتليني بالجرأة على معاصيك"

والجري- بغير- همز الرسول والأجير أو الوكيل، لأنه يجري مجرى موكله.

و"أجرى الخيل"أي سابق بها.

ومنه الحديث:"قد سابق رسول الله (ص) أسامة بن زيد وأجرى الخيل".

والجرو: ولد الكلب والسباع، والفتح والضم لغة، والجمع"أجراء"و"جراء"ككتاب.

(جزا) قوله تعالى: لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا*

أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا.

يقال: جزى الأمر يجزي جزاء مثل قضى يقضي قضاء وزنا ومعنى، والجزء من الشيء الطائفة منه، والجمع"أجزاء"كأقفال.

والجزء: النصيب، قال تعالى وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا

أي نصيبا، وقيل: بنات، وفي التفسير: أن مشركي العرب قالوا: إن الملائكة بنات الله، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت