إلى العلو.
وفي القاموس استدرجه: خدعه واستدراج الله العبد: أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار فيأخذه قليلا قليلا ولا يباغته - يعني يفاجئه، من"البغتة"وهي الفجأة.
وفي الحديث"إذا أراد الله بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها، وهو قوله تعالى سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ*."
وفي الحديث"كم من مستدرج يستر الله عليه".
وفي الدعاء"لا تستدرجنا بجهلنا".
وفيه
"أدرجنا إدراج المكرمين"
أي ارفعنا درجة درجة كما تفعل بالمكرمين عندك.
وفيه
"وهو في درجتي في الجنة"
أي في جواري.
ودرج الصبي دروجا- من باب قعد-: مشى قليلا في أول ما يمشي.
ودرج: مات.
وفي مثل"أكذب ممن دب ودرج"أي أكذب الأحياء والأموات.
وأدرجت الكتاب والثوب: لففته وطويته.
ومنه"الكتاب المدرج".
وفي حديث الميت"يدرج في ثلاثة أثواب"
أي يلف فيها.
وفي حديث الصلاة"أدرج صلاتك إدراجا."
قلت: وأي شيء الإدراج؟ قال: ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود"."
وفي حديث صلاة الليل"وأدرجها"
وفسر الإدراج بأن يقرأ الحمد وحدها في كل ركعة.
وفي حديث صلاة الموتى"يجعل الموتى شبه المدرج ثم يقوم في وسطهم".
وفي الحديث"إياكم والتعريس في بطون الأودية فإنها مدارج السباع تأوي إليها"
هي جمع مدرج بفتح الميم والراء: الطريق.