ودرجت الإقامة درجا من باب قتل إذا أرسلتها، لغة في"أدرجتها"بالألف.
والدرج: المراقي، جمع درجة، مثل قصب وقصبة.
و"الدرجة"واحدة الدرجات، وهي الطبقات من المراتب.
والدراج أو الدراجة- بالضم والتشديد-: ضرب من الطير للذكر والأنثى، وهو طائر مبارك كثير النتاج، وهو القائل"بالشكر تدوم النعم".
وعن كعب الأحبار قال: يقول"الرحمن على العرش استوى".
والجاحظ جعله من أقسام الحمام لأنه يجمع فراخه تحت جناحيه كما يجمع الحمام، ومن شأنه أن لا يجعل بيضه في مكان واحد بل ينقله لئلا يعرف أحد مكانه.
والدراج: القنفذ صفة غالبة عليه لأنه يدرج ليله كله.
و"الدراجة"بالفتح: ما يدرج عليها الصبي إذا مشى.
(دعج)
في حديث وصفه (ع) "أدعج العينين، مقرون الحاجبين"
و
في حديث آخر"في عينيه دعج"
الدعج والدعجة: السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديدا، وقيل هو شدة سواد العين في شدة بياضها.
وقال الجوهري: هو شدة سواد العين مع سعتها.
وفي المصباح دعجت العين دعجا من باب تعب، [و هو سعة مع سواد، وقيل شدة سودها في شدة بياضها، فالرجل أدعج والمرأة دعجاء [و الجمع دعج] ، مثل أحمر وحمراء [و حمر]
(دعلج) الدعلجة: التردد في الذهاب والمجي ء- قاله الجوهري.
(دلج)
في الحديث"عليكم بالدلجة"
وهو