فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 2710

وفي كلام البعض رمل عالج محيط بأكثر أرض العرب.

و"العلج"بالكسر فالسكون وجيم في الآخر: الرجل الضخم من كفار العجم، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا، والجمع علوج وأعلاج كحمول وأحمال.

والعلج أيضا: حمار الوحش الغليظ.

وفي حديث علي (ع) "الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج، فنحن العرب، وشيعتنا الموالي، ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج"

-أي كافر.

وفي الحديث"أن الدعاء ليبقى البلاء فيتعالجان"

أي يتصارعان.

والمعالجة: الممارسة والمزاولة، ومنه حديث الأسلمي"إني صاحب ظهر أعالجه"

أي أمارسه وأكاري عليه.

ومنه"عالجت امرأة فأصبت منها".

وعالجت بني إسرائيل: أي مارستهم فلقيت منهم شدة.

وقوله"وهو علاجي"أي وهو عملي الذي أعمله.

وعلج علجا من باب تعب: اشتد.

وطار العلج: أي أسرع المشي.

ورجل علج ككتف: شديد معالج للأمور.

واعتلجت الأمواج: إذا التطمت والأرض: إذا طال نباتها.

وفي حديث فاطمة (ع) "وكم من غليل معتلج بصدرها"أي كامن فيه"لم تجد إلى بثه سبيلا".

(عنج) عنجه: عطفه.

والعناجيج: جياد الخيل، واحدها"عنجوج"بالضم.

(عوج) قوله تعالى: يَبْغُونَها عِوَجًا*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت