وفي كلام البعض رمل عالج محيط بأكثر أرض العرب.
و"العلج"بالكسر فالسكون وجيم في الآخر: الرجل الضخم من كفار العجم، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا، والجمع علوج وأعلاج كحمول وأحمال.
والعلج أيضا: حمار الوحش الغليظ.
وفي حديث علي (ع) "الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج، فنحن العرب، وشيعتنا الموالي، ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج"
-أي كافر.
وفي الحديث"أن الدعاء ليبقى البلاء فيتعالجان"
أي يتصارعان.
والمعالجة: الممارسة والمزاولة، ومنه حديث الأسلمي"إني صاحب ظهر أعالجه"
أي أمارسه وأكاري عليه.
ومنه"عالجت امرأة فأصبت منها".
وعالجت بني إسرائيل: أي مارستهم فلقيت منهم شدة.
وقوله"وهو علاجي"أي وهو عملي الذي أعمله.
وعلج علجا من باب تعب: اشتد.
وطار العلج: أي أسرع المشي.
ورجل علج ككتف: شديد معالج للأمور.
واعتلجت الأمواج: إذا التطمت والأرض: إذا طال نباتها.
وفي حديث فاطمة (ع) "وكم من غليل معتلج بصدرها"أي كامن فيه"لم تجد إلى بثه سبيلا".
(عنج) عنجه: عطفه.
والعناجيج: جياد الخيل، واحدها"عنجوج"بالضم.
(عوج) قوله تعالى: يَبْغُونَها عِوَجًا*