فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2710

[7/ 45] أي يطلبون لها الإعوجاج بالشبه التي يتوهمون أنها قادحة فيها.

قوله: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [18/ 1] قيل اللام فيه بمعنى في، أي لم نجعل فيه ملتبسا، وقيل لم نجعل فيه اختلافا، وهو مثل قولهم"لست بقين".

قوله: {يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ} [20/ 108] أي لا تعويج لدعائه، أو لا يقدرون أن يعوجوا عن دعائه، أي يميلوا، من"عاج رأسه إلى المرأة"أي أماله إليها، أي التفت نحوها.

وفي وصف القرآن المجيد"غَيْرَ ذِي عِوَجٍ"

أي لا تعويج فيه.

وعوج الشيء بالكسر إعوجاجا: إذا انحنى.

والعوج بالتحريك مصدر قولك عوج الشيء بالكسر فهو أعوج، والاسم العوج بكسر العين.

والعوج: إعوجاج في الدين ونحوه.

وفي المصباح العوج بفتحتين في الأجساد خلاف الاعتدال، مصدر من باب تعب، يقال عوج العود ونحوه فهو أعوج.

والعوج بكسر العين في المعاني يقال في الدين عوج وفي الأمر عوج.

ورجل أعوج: بين العوج، أي سيىء الخلق.

و"عصى معوجة"بضم الميم ولا يقال معوجة بكسرها.

والعاج: ظهر السلحفاة البحرية.

والعاج: عظم أنياب الفيل.

وعن الليث لا يسمى غير الناب عاجا.

وروي"أن أبا الحسن كان يتمشط بمشط عاج"

وروي أيضا

"أنه يذهب بالوباء".

وروي

"أنه كان لفاطمة رضي الله عنه سوار من عاج".

وعاج: زجر للناقة.

و"عوج بن عناق"كان جبارا عدوا لله وللإسلام، وله بسطة في الجسم والخلق، وكان يضرب يده فيأخذ الحوت من أسفل البحر ثم يرفعه إلى السماء فيشويه في حر الشمس فيأكله، وكان عمره ثلاثة آلاف وستمائة سنة

روي أنه لما أراد نوح (ع) أن يركب السفينة جاء إليه عوج وقال له: احملني معك.

فقال نوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت