فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 2710

يسكنونه، يقال بحبح الرجل: إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام.

(برح) قوله تعالى: {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ} [18/ 60] أي لن أفارق مصر، يقال ما برح من مكانه أي لم يفارقه.

قوله: لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ [18/ 60] أي لا أزال أسير، فحذف الخبر لدلالة حاله وهو السفر.

و"براح"بالفتح مثل قطام: اسم للشمس وأنشد قطرب:

هذا مقام قدمي رباح ... ذبب حتى دلكت براح

من روى بفتح الباء جعله اسما مبنيا على فعال كقطام وحذام، ومن يروي براح بكسر الباء أراد باء الجر والراح جمع راح وهي الكف، لأنهم كانوا يضعون راحاتهم على عيونهم ينظرون هل غربت الشمس أو زالت.

وبرح الظبي بالفتح بروحا: إذا ولاك مياسره يمر من ميامنك إلى مياسرك.

والعرب تتطير بالبارح وتتفأل بالسانح، لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف- كذا ذكره الجوهري، ويتم الكلام في سنح إن شاء الله.

والبارح: الريح الحارة.

والبارحة: أقرب ليلة مضت.

قال في المصباح: والعرب تقول قبل الزوال"فعلنا الليلة كذا"لقربها من وقت الكلام، وتقول بعد الزوال"فعلنا البارحة".

و"البرح"بالفتح فالسكون الشدة، تقول منه برحا.

والتبريح: المشقة والشدة.

و"ضرب مبرح"بكسر الراء: أي شاق.

و"البراح"بالفتح: المتسع من الأرض لا زرع فيه ولا شجر.

والبراح مصدر قولك"برح الشيء من مكانه"من باب تعب"براحا"أي زال عنه وصار في البراح.

وبريحة بالباء الموحدة والراء والحاء المهملتين بينهما ياء مثناة: اسم رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت