فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 2710

(بطح)

في الحديث"أنه (ص) صلى بالأبطح"

يعني مسيل وادي مكة، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة، ويجمع على الأباطح والبطاح بالكسر على غير القياس.

والبطحاء مثل الأبطح، ومنه"بطحاء مكة".

وفي الفقيه: سمي الأبطح أبطح لأن آدم (ع) أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الفجر.

و"بطح المسجد"بالتشديد: ألقى فيه البطحاء، وهو دقاق الحصى.

والبطحاء: الأرض المستوية.

وبطحه بطحا من باب نفع: ألقاه على وجهه فانبطح.

وبطحته بطحا: بسطته.

(بلح) "البلح"بالتحريك قيل البسر لأن أول التمر طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر، الواحدة بلحة.

(بوح) المباح: خلاف المحظور، مأخوذ من باحة الدار وسعتها، فكونه مباحا معناه موسع فيه.

ومنه حديث علي (ع) مع معاوية"لا أزال بباحتك حتى يحكم الله بيننا"

أي مباح لك.

والباحات جمع باحة وهي العرصة ومنه قول علي (ع) في قومه"إنكم لكثير في الباحات قليل تحت الرايات".

وباح بسره: أظهره.

وأبوح بحاجتي: أي أظهرها.

واستباحوهم: استأصلوهم، ومنه حديث الدعاء للمسلمين"لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيح بيضتهم"

أي مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم.

ويستبيح ذراريهم: أي يسبيهم وينهبهم، أي يجعلهم له مباحا لا تبعة عليه فيهم.

و"البياح"بكسر الباء: ضرب من السمك.

قال الجوهري: وربما فتح وشدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت