فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 2710

(جنا) قوله تعالى: {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ}

أي ما يجتنى منهما قريب، يقال:"جنيت الثمرة أجنيها، و"أجتنيها"بمعنى."

والجنى مثل الحصى ما يجني من الشجر ما دام غضا، والجني على فعيل مثله.

ومنه قوله: رُطَبًا جَنِيًّا

أي غضا.

ويقال:"جني"أي مجني طري.

والجناية- بالكسر-: الذنب والجرم مما يوجب العقاب والقصاص، وهي في اللغة عبارة عن إيصال المكروه إلى غير مستحق، وفي الشرع عبارة عن إيصال الألم إلى بدن الإنسان كله أو بعضه، فالأول جناية النفس والثاني جناية الطرف.

وفي الحديث:"لا يجني الجاني إلا على نفسه"

هو مثل قوله تعالى:"وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * والسبب فيه أن أهل الجاهلية كانوا يرون أخذ الرجل بجناية غيره من ذوي الرحم وأولي القرابة فجاء الحديث في رده."

و"جنى على قومه"أي أذنب ذنبا يؤاخذون به.

وغلبت الجناية في ألسنة الفقهاء على الجرح والقطع، والجمع"جنايات"و"جنايا"- مثل عطايا- قليل.

(جوا)

في الحديث:"فنودي من الجو"

و"يسبحون الله في الجو".

وفي حديث الشمس:"حتى إذا بلغت الجو".

الجو- بتشديد الواو-: ما بين السماء والأرض.

والجو أيضا: ما اتسع من الأودية، والجمع"جواء"كسهام.

والجواء: الهواء، و"جو السماء": ما تحتها من الهواء، ولعله أراد بالجو في حديث الشمس أعلى دائرة الأفق.

والأجواء جمع الجو، ومنه حديث علي (ع) :"ثم أنشأ سبحانه فتق الأجواء وشق الأرجاء"

أي النواحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت