فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 2710

هذا مرة وهذا مرة.

وراح بين رجليه: إذا قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة.

والتراوح: تفاعل من الراحة لأن كلا من المتراوحين بريح صاحبه.

وصلاة التراويح المخترعة من هذا الباب، لأن المصلي يستريح بعد كل أربع.

والراحة: زوال التعب والمشقة.

والراحة: بطن الكف، ومنه"اتكأ على راحتيه"أي اعتمد عليهما والجمع راح وراحات.

والريح: أحد نواقض الطهارة.

والريح: داء يعتري الإنسان، ومنه قوله ع"الخضاب يطرد الريح من الأذنين".

والريح: الهواء المسخر بين السماء والأرض، وأصلها الواو، يذكر عند البعض على معنى الهواء فيقال"هو الريح"ويؤنث عند الأكثر فيقال"هي الريح"والجمع أرواح ورياح.

والرياح أربع وقد مر تفصيلها في صبا.

وفي

حديث علي"للريح رأس وجناحان"

وفي الدعاء"اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا"

وعلل بأن الرياح إذا كثرت جلبت السحاب فكثر المطر والخير والزرع والثمار، وإذا كانت ريحا واحدة فإنها ربما يكون عقيما أو صرصرا فلا تلقح.

و"رياح"عبد لعلي رضي الله عنه فأعتقه على عمالة.

و"الروح"بالضم: الحيوان مذكر وجمعه أرواح.

ورواح العشي: من الزوال إلى الليل.

و"المراح"بالضم: مأوى الماشية بالليل.

و"المراح"بالفتح: الموضع الذي يروح منه القوم أو يروحون إليه والروح بالفتح والراحة من الاستراحة، ومنه"أسألك الروح والراحة عند الموت"، ويحتمل الرحمة، أو نسيم الريح، ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت