فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 2710

"جعل الله الروح والراحة في اليقين والرضا".

ومنه الحديث"أن من روح الله ثلاثة: التهجد بالليل، وإفطار الصائم، ولقاء الإخوان"

أي هذه الثلاثة من رحمة الله بالعبد وتفضله عليه ولطفه به وحسن توفيقه.

والريحان: كل نبت طيب الرائحة، وعند العامة نبات مخصوص، وأصله"ريوحان"بياء ساكنة ثم واو مفتوحة لكن أدغم ثم خفف، بدليل رويحين بالتصغير.

ونقل في المصباح عن جماعة أنه من بنات الياء كشيطان بدليل جمعه على رياحين.

وفي الحديث"الحسن والحسين ريحانتان"

يعني أشمهما وأقبلهما لأن الأولاد يشمون ويقبلون، فكأنهم من جملة الرياحين.

والراح: الخمر.

و"الدهن المروح"بفتح الواو المشددة أي المطيب.

والمروحة بالكسر آلة يتروح بها، يقال تروحت بالمروحة، كأنه من الطيب لأن الريح تلين به وتطيب بعد أن لم تكن كذلك، والجمع المراوح.

وأراح الرجل واستراح: إذا رجعت نفسه إليه بعد الإعياء.

وراح يريح وأراح يريح: إذا وجد رائحة الشي ء.

والمستراح: المخرج.

والمستراح: موضع الراحة، ومنه قوله ع"لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا".

واستروح: وجد الراحة كاستراح.

وفي الحديث"المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه"

أي يجد الراحة، ولعله أراد الهدية، وفيه

"إذا دخلت المقابر فطأ القبور فمن كان مؤمنا استروح إلى ذلك"

أي وجد الراحة واللذة

"ومن كان منافقا وجد ألمه".

وفي الحديث"التلقي روحة"

يعني تلقي الركبان روحة، وهي دون أربع فراسخ فإذا صار إلى أربع فراسخ فجلب.

وفيه

"الروحة والغدوة في سبيل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت