الله""
فالروحة المرة من المجي ء، والغدوة المرة من الذهاب.
و"الروحاء"كحمراء بلد من عمل الفرع على نحو من أربعين ميلا من المدينة.
ومنه"فج الروحاء"و"صفائح الروحاء"، والنسبة إليه"روحاوي".
وفج الروحاء تقدم ذكره.
والملائكة الروحانيون بضم الراء وفتحها، كأنه نسبة إلى الروح، والروح وهو نسيم الريح، والألف والنون من زيادة النسب، يريد أنهم أجسام لطيفة لا يدركها البصر.
ومنه الحديث"أن الله خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش".
قال الجوهري: زعم أبو الخطاب أنه سمع من العرب من يقول في النسبة إلى الملائكة والجن"روحاني"بضم الراء، والجمع روحانيون، وزعم أبو عبيدة أن العرب تقوله لكل شيء فيه روح.
وفي الخبر"أرحنا يا بلال"
أي أذن بالصلاة وأرح قلوبنا من انتظارها والالتفات نحوها، وليس المراد الضجر من الصلاة.
وقيل كان اشتغاله بها راحة له، فإنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعبا وكان يستريح بها لما فيها من مناجاة ربه، ولذا قال
"وقرة عيني في الصلاة"
وما أقرب الراحة من قرة العين، ولأنها دين وفي قضائه راحة يشهد له
قول لقمان رضي الله عنه لابنه إذا جاء وقت الصلاة"فلا تؤخرها لشيء صلها واسترح منها فإنها دين".
وفي حديث إبل الزكاة ووصية العامل فيها"ولا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطريق في الساعة التي"