فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 2710

يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع"."

وفي الحديث:"سئل عن امرأة كانت تصلي المغرب ذاهبة وجائية ركعتين"

أي آتية، بتقديم الهمزة على الياء، لأن اسم الفاعل من"جاء يجيء جاء"والأصل"جاي ء"بتقديم الياء على الهمزة، ولكن وقع الخلاف في إعلاله، فقيل: الأصل في"جاء":"جاي ء"فقلبت الياء همزة- كما في صائن- لوقوعها بعد ألف فاعل فصارت"جاءء"بهمزتين قلبت الثانية ياء لانكسار ما قبلها فقيل"جائي"ثم أعل إعلال رام، فوزنه فاع، وإلى هذا ذهب سيبويه، وعند الخليل الأصل"جاي ء"نقلت العين إلى موضع اللام واللام إلى موضع العين وأعلت، والوزن فالع.

ومنه قوله (ع) :"التقصير بريد ذاهب وبريد جاء".

و"جاء زيد"أتى وحضر.

ويستعمل أيضا بنفسه وبالباء، فيقال:"جئت شيئا حسنا"إذا فعلته، و"جئت زيدا"إذا أتيت إليه، و"جئت به"إذا أحضرته معك.

قال في المصباح وقد يقال"جئت إليه"على معنى ذهبت إليه، ويقال:"جاء الغيث"أي نزل، و"جاء أمر السلطان": بلغ، والمجيىء الإتيان، يقال:"جاء مجيئا حسنا"قال الجوهري: وهو شاذ، لأن المصدر من فعل يفعل مفعل بفتح العين، وقد شذ منه حروف فجاءت على مفعل كالمجيىء والمحيض والمكيل والمصير- انتهى.

والجيئة- كالجيعة- الاسم من جاء يجي ء.

والجية- بالكسر وتشديد الياء-: مستنقع الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت