فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 2710

للخلق بمكارم الأخلاق وذلك مستلزم لصلاح دنياه.

و"الصلاح"بالكسر مصدر المصالحة، والاسم الصلح يذكر ويؤنث، ومنه"صلح الحديبية".

وصالحه صلاحا من باب قاتل، وأصلح الله المؤمن: أي فعل تعالى بعبده ما فيه الصلاح والنفع.

وأصلحك الله: وفقك لصلاح دينك والعمل بفرائضه وأداء حقوقه.

وصلاح: علم مكة المشرفة.

و"العبد الصالح"يقال على إسكندر ذي القرنين، وإذا ذكر في الحديث يراد به أبو الحسن موسى ع.

وفي الحديث"إذا ضللت الطريق فناد: يا صالح أرشدنا إلى الطريق يرحمك الله"

وذلك لما روي من أن البر موكل به صالح والبحر موكل به حمزة.

والرؤيا الصالحة: الحسنة أو الصادقة، أي الصحيحة لموافقته للواقع.

وفي الحديث"يوم الجمعة يوم صالح"

أي صالح للعمل لتضاعف الحسنات فيه.

وفيه

"الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا"

أراد بالصلح التراضي بين المتنازعين، لأنه عقد شرع لقطع المنازعة، وله في الفقه شروط تطلب منه.

قال بعض الأفاضل: أنفع العقود الصلح لعموم فائدته، فإنه عند فائدة سائر عقود المعاوضات من البيع والإجارة والعارية ونحو ذلك، ويصح على ما في الذمة من غير عوض لأنه ليس من شرطه حصول العوض وإنما شرع لقطع المنازعة، ويجوز مع الإقرار والإنكار خلافا لأبي حنيفة فإنه لا يجيزه مع الإنكار والشافعي فإنه لا يجوزه مع الإقرار، ويصح أيضا مع علم المصطلحين بما وقعت عليه المنازعة، قيل ومع جهالتهما في الدين والعين، واشترط بعضهم العلم بالعوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت