فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2710

النضوح الرش، فشبه كثرة ما يفوح من طيبه بالرش.

وفي كلام بعض الأفاضل: النضوح طيب مائع ينقعون التمر والسكر والقرنفل والتفاح والزعفران وأشباه ذلك في قارورة فيها قدر مخصوص من الماء ويشد رأسها ويصبرون أياما حتى ينشر ويتخمر، وهو شائع بين نساء الحرمين الشريفين، وكيفية تطيب المرأة به أن تحط الأزهار بين شعر رأسها ثم ترشرش به الأزهار لتشتد رائحتها قال: وفي أحاديث أصحابنا أنهم نهوا نساءهم عن التطيب به، بل أمر رضي الله عنه بإهراقه في البالوعة- انتهى.

ويشهد له ما

روي أنه رضي الله عنه شم رائحة النضوح فقال: ما هذا؟ قالوا نضوح فأمر فأهرق.

وفي الحديث وقد سئل عن النضوح؟ قال: يطبخ التمر حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه.

وفي حديث الوهدة قد تكرر ذكر النضح بالكف للمغتسل عن اليمين والشمال والقدام والخلف.

وقد اختلف في المنضوح: فقيل الجسد يسرع وصول الماء إليه عند الاغتسال قبل أن يصل إلى الوهدة، وقيل الأرض لأنها تمنع حينئذ من وصول الماء إلى الوهدة، وقيل لإزالة نفرة الماء، وقيل هي كناية عن أقل ما يجزي في الغسل.

والله أعلم.

النضح: الرش.

ونضحت الثوب نضحا من بابي ضرب ونفع: رششته بالماء، وهو أقل من النضح بالحاء المعجمة.

و"ينضح من بول الغلام"أي يرش وانتضح البول على الثوب: ترشش ونضح العرق: خرج.

ونضحت القربة: رشحت.

ونضح البعير الماء: حمله من نهر وبئر لسقي الزرع فهو ناضح، سمي بذلك لأنه ينضح الماء أي يصبه، والأنثى ناضحة وساينة أيضا، والجمع نواضح، وهذا أصله ثم استعمل الناضح في كل بعير وإن لم يحمل الماء، ومنه الحديث"أطعم ناضحك"

أي بعيرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت