فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 2710

إلى بدل أو لا إلى بدل نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها للعباد، أي بلآية العمل بها أحوز للثواب أو مثلها في ذلك.

قوله: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [45/ 29] أي نثبت ما كنتم تعملون، أو نأخذ نسخته.

نقل أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت الله له ما كان من ثواب أو عقاب ويطرح منه اللغو نحو هلم واذهب وتعال.

والنسخ: الإزالة، ومنه الحديث"شهر رمضان نسخ كل صوم"

أي أزاله، يقال نسخت الشمس الظل: أي أزالته.

و"نسخت الكتاب"من باب نفع وانتسخته واستنسخته أي نقلته.

ونسخ الآية بالآية: إزالة حكمها بها، فالأولى منسوخة والثانية ناسخة.

وفي الحديث"أمر النبي صلى الله عليه وسلم مثل القرآن ناسخ ومنسوخ"

قوله ناسخ هو خبر ثان أو خبر مبتدإ محذوف أي بعضه ناسخ وبعضه منسوخ.

والنسخ الشرعي: إزالة ما كان ثابتا من الحكم بنص شرعي، ويكون في اللفظ وفي الحكم أو في أحدهما سواء فعل كما هو في أكثر الأحكام أو لم يفعل، وهو في القرآن والحديث النبوي إجماعي من أهل الإسلام، وآية القبلة والعدة والصدقة والثبات تشهد لذلك، وقد ينسخ من الكتاب التلاوة لا الحكم كآية الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله، فإن حكمها باق وهو الرجم إذا كانا محصنين، وبالعكس كآية الصدقة والثبات وهما معا كما

في الخبر المروي عن عائشة أنه كان في القرآن عشر رضعات محرمات

وبالأشق كعاشوراء بشهر رمضان.

وتناسخ الأزمنة والقرون: تتابعها وتداولها، لأن كل واحد ينسخ حكم ذلك الثبوت ويغيره إلى حكم مختص هو له.

و"التناسخ"الذي أطبق على بطلانه المسلمون هو ما مر في"روح"من تعلق الأرواح إلى آخر ما ذكر هناك.

قال الفخر الرازي نقلا عنه: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت