فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 2710

المسلمين يقولون بحدوث الأرواح وردها في الأبدان لا في العالم، والتناسخية يقولون بقدمها وردها إليها في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنة والنار وإنما كفروا من هذا الإنكار.

والتناسخ في الميراث: أن يموت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم، فلا تقسم على حكم الميت الأول بل على حكم الثاني وكذا ما بعده.

(نضخ) قوله تعالى: {يهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ} [55/ 66] أي فوارتان بالماء.

و"النضخ"بالخاء المعجمة أكثر من النضح بالمهملة كما مر، فهو أبلغ.

ومنه"نضخت الثوب"من بابي ضرب ونفع: إذا بللته.

وانتضخ الماء: رشش.

وغيث نضاخ: أي غزير.

(نفخ) قوله تعالى: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي*} [15/ 29] ومعناه أحييته، إذ ليس ثم نفخ ولا منفوخ فيه وإنما هو تمثيل.

قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ*} [18/ 99] قيل هو من قبيل النفخ في الزق والنفخ في النار.

قوله: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى} [39/ 68] قيل النفخة الأولى نفخة الإماتة والثانية نفخة الإحياء.

وروي عن علي بن إبراهيم بإسناده إلى نوير بن أبي فاختة عن علي بن الحسين رضي الله عنه قال: سئل عن النفختين كم بينهما؟ قال: ما شاء الله.

فقيل له: فأخبرني يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ينفخ فيه؟ فقال: أما النفخة الأولى فإن الله يأمر إسرافيل فيهبط إلى الدنيا ومعه الصور وللصور رأس واحد وطرفان وبين طرف كل رأس منهما ما بين السماء والأرض.

قال: فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الأرض ومعه الصور قالوا: قد أذن الله في موت أهل الأرض وفي موت أهل السماء.

قال: فيهبط إسرافيل بحضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت