فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 2710

بينهم بالحق""

ولعله اكتفى في تفسير باقي الحروف على ما فسر في حروف الهجاء.

والله أعلم.

(بدد)

في الحديث"لم نجد لك بدا من كذا"

أي لم نجد لك مخلصا منه بدون فعله، يقال لا بد لك من كذا: أي لا فراق لك منه ولا محيد عنه.

ولا يعرف استعمال لها إلا مقرونا بالنفي.

وبدت الشيء بدا- من باب قتل- فرقته، واستعمل مبالغة وتكثيرا.

وبدد الله عظامه يوم القيامة: فرقها.

وفي الدعاء على الكافرين والمنافقين"واقتل أعداءهم بددا"

بكسر الباء جمع بدة وهي الحصة والنصيب، أي اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد منهم حصته ونصيبه، ويروى بالفتح أي متفرقين بالقتل واحدا بعد واحد.

وشمل مبدد: أي متفرق، من تبدد الشي ء: تفرق.

وما لك به بدد وبدة: أي ما لك به طاقة.

واستبد بالأمر: انفرد به من غير مشارك، ومنه يقال

"من استبد برأيه ضل أو هلك".

(برد) قوله تعالى: {مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ} [24/ 43] قيل من هنا زائدة، والتقدير وتنزل من السماء من جبال فيها برد.

والبرد: شيء ينزل من السحاب يشبه الحصى، ويسمى حب الغمام وحب المزن، قيل وإنما سمي بردا لأنه يبرد وجه الأرض.

قوله: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا [78/ 24] يريد النوم والماء- قاله الشيخ أبو علي نقلا عن ابن عباس، وقيل لا يذوقون في جهنم بردا ينفعهم من حرها ولا شرابا ينفعهم من عطشها والبرد: خلاف الحر.

كما أن البرودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت