فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 2710

خلاف الحرارة.

وبرد الماء كنصر وكرم برودة: سكنت حرارته.

وعيش بارد: أي هني ء.

وفي الحديث"أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من قوح جهنم"

قيل هو من الإبراد الذي هو انكسار الوهج والحر، أعني الدخول في البرد، والمعنى صلوها في أول وقتها من برد النهار أوله، وهو الأقرب لأن الصلاة مما أمر الإنسان بتعجيلها والمحافظة عليها.

ومثله

الحديث"إن المؤذن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرد أبرد"

يعني عجل عجل.

قال الصدوق (ره) : وأخذ ذلك من التبريد يعني الدخول في البرد، لأن من عجل بصلاته في أول وقتها فقد سلم من الوهج والحر، قيل وهذا أولى من حمل أبرد أبرد على التأخير لمنافاته المحافظة على الصلاة وتعجيلها أول الوقت.

وفيه

"أفضل الصدقة إبراد كبد حرى"

أي تبريد وهجها وحرارتها.

وفيه

"الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"

أي التي لا تعب فيها ولا نصب والعرب تصف سائر ما يستلذ بالبرودة، ويشهد لذلك

قوله ع"من وجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله"

أراد لذاذة حبنا، والمعنى أن الصائم في الشتاء يحوز الأجر من غير أن يمسه العطش أو تصيبه لذعة الجوع.

وفيه

"إذا نظر أحدكم امرأة فليأت زوجته فإن في ذلك برد ما في نفسه"

روي بالموحدة من البرد، أي إنه يبرد له ما تحركت به نفسه من حد شهوة الجماع، أي يسكنه ويجعله باردا.

وفيه

"لا تبرد للوارث على ظهرك"

قيل معناه لا تشقى ويسعد غيرك، يفسره

قوله ع"إنما أنت جامع لأحد رجلين: إما رجل عمل بطاعة الله فيسعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت