فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 2710

باقي أسمائه، وقيل: من أخطر بباله عند ذكرها معانيها وتفكر في مدلولها معظما لمسماها ومقدسا معتبرا بمعانيها ومتدبرا راغبا فيها وراهبا.

وفيه:

"تركك حديثا لم تدره خير من روايتك حديثا لم تحصه"

أي لم تحط به خبرا، من"الإحصاء": الإحاطة بالشيء حصرا وتعدادا.

وفي حديث أسماء:"لا تحص فيحصى عليك"

المراد عد الشيء للقنية والادخار والاعتداد به،

"فيحصى عليك"

يحتمل أن يراد به يحبس عليك مادة الرزق ويقلله بقطع البركة حتى يصير كالشىء المعدود، والآخر أنه يحاسبك في الآخرة.

و"المحصي"من أسمائه تعالى، وهو الذي أحصى كل شيء بعلمه وأحاط به، فلا يفوته دقيق منها ولا جليل، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.

وفي حديث الدعاء:"لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"

أي لا أطيقه ولا أحصي نعمك وإحسانك وإن اجتهدت

"أنت كما أثنيت على نفسك"

وهو اعتراف بالعجز، أي لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه وتحبه، أنت كما أثنيت على نفسك بقولك:"فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ"و"ما"في"كما"موصولة أو موصوفة.

وفي المصباح: قال الغزالي في الإحياء: ليس المراد أنه عاجز عما أدركه، بل معناه الاعتراف بالقصور عن إدراك كنه جلاله، وعلى هذا فيرجع المعنى إلى الثناء على الله بأتم الصفات وأكملها التي ارتضاها لنفسه واستأثر بها مما هو لائق بجلاله تعالى- انتهى.

ويتم الكلام في"رضا"إن شاء الله تعالى.

وفيه:

"نهى عن بيع الحصاة"، وفسر بأن يقول: بعتك من السلع ما تقع حصاتك عليه إذا رميت بها، وإذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وهو بيع كان في الجاهلية.

و"الحصاة"واحدة"الحصى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت