فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 2710

[58/ 22] أي شاق الله، أي عادى الله وخالفه.

وقوله: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها} [2/ 229] حدود الله محارمه ومناهيه لأنه ممنوع منها.

ومثله تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها [2/ 187] قال الشيخ أبو علي في قوله تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ

إشارة إلى الأحكام المذكورة في اليتامى والمواريث، وسماها حدودا لأن الشرائع كالحدود المضروبة للمكلفين لا يجوز لهم أن يتجاوزوها.

قوله: {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [50/ 22] أي حاد، وصيغ للمبالغة.

وفي الحديث"إن الله جعل لكل شيء حدا وجعل على من تعدى الحد حدا"

أي عذابا، وذلك كحد القاذف والزاني، وسمي حدا لمنعه من المعاودة، وأصله مصدر.

وفيه

"إقامة الحد أنفع في الأرض من المطر أربعين صباحا".

والحدود الشرعية عبارة عن الأحكام الشرعية مثل حد الغائط كذا وحد الوضوء كذا وحد الصلاة كذا، ومنه قوله ع"للصلاة أربعة آلاف حد".

وقد حصرها الشهيد الأول (ره) في رسالته الفرضية والنفلية بما يبلغ العدد المذكور، فمن أراد ذلك وقف عليه.

ومنه"أقمتم حدوده"

أي أحكامه وشرائعه.

و"يضرب الحدود بين يدي الإمام"

أي يقيمها.

والحد: الذنب، ومنه"أصبت حدا"

أي ذنبا يوجب الحد.

ويحد لي حدا: أي يعين لي شيئا ويبينه لي.

وحد السيف وغيره من باب ضرب والمحادة المعاداة، ومنه"إن قوما حادونا لما صدقنا"

أي عادونا وخالفونا.

و"الحاد"اسم محمد ص في توراة موسى رضي الله عنه لأنه يحاد من حاد دينه قريبا كان أو بعيدا

وفي الحديث"لا يزال الإنسان في حد الطائف ما فعل كذا"

يعني ثوابه ثواب الطائف فيما فعل.

وفي حديث وصفه تعالى"منفي عنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت