الأقطار مبعد عنه الحدود""
أي لا يوصف بحد يتميز به عن غيره.
وفي كلامهم ع"هو الخالق للأشياء لا لحاجة، فإذا كان لا لحاجة استحال الحد، لأنه إذا نسب إليه الحد فقد ثبت احتياجه إليه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا".
والحد: الحاجز بين الشيئين.
ومنه"حد عرفات"وهو من المأزمين إلى أقصى الموقف.
وعن الصادق ع"حد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل موقف إلى وراء الجبل"
وجمع الحد حدود.
ومنه"حدود الأيمان ويجمعها الشهادتان والإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل وصلاة الخمس والزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والولاية"
والحداد: ترك الزينة.
ومنه الحديث"الحداد للمرأة المتوفى عنها زوجها".
ومنه حدت المرأة على زوجها تحد حدادا بالكسر، فهي حاد بغير هاء: إذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة، وكذا أحدت إحدادا فهي محد ومحدة، وأنكر الأصمعي الثلاثي واقتصر على الرباعي.
وفي الحديث"ليس لأحد أن يحد أكثر من ثلاثة أيام إلا المرأة على زوجها حتى يقضى عدتها".
والحدة: ما يعترى الإنسان من النزق والغضب، يقال حد يحد حدا: إذا غضب.
وفي حديث سعد بن عبد الله عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال وقد ذكر عنده رجل من أصحابنا وفيه حدة، فقال:"إن الله تعالى في وقت ما ذرأهم أمر أصحاب اليمين وائتمرهم أن يدخلوا النار فدخلوها فأصابهم وهجها فالحدة من ذلك الوهج، وأمر أصحاب الشمال وهم مخالفونا أن يدخلوا النار فلم يفعلوا فمن ذلك لهم سمت وقار".
وعن الباقر رضي الله عنه وقد سئل