ما بال المؤمن أحد شي ء؟ فقال: لأن عز القرآن في قلبه ومحض الإيمان في صدره، وهو عبد مطيع لله ولرسوله مصدق""
-انتهى.
وربما كانت حدته على ما خالف المشروع ولم يمتثل أمر الشارع لا مطلقا.
و"الحديد"معروف، ومنه"خاتم حديد".
واسم الصناعة الحدادة بالكسر.
و"ابن أبي الحديد"في الأصل معتزلي يستند إلى المعتزلة مدعيا أنهم يستندون إلى شيخهم أمير المؤمنين رضي الله عنه في العدل والتوحيد.
ومن كلامه في أول شرح النهج"الحمد لله الذي قدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف".
قال بعض الأفاضل: كان ذلك قبل رجوعه إلى الحق لأنا نشهد من كلامه الإقرار له رضي الله عنه والتبري من غيره ممن تقدم عليه، وذلك قرينة واضحة على ما قلناه- انتهى، وهو جيد.
(حرد) قوله تعالى: {وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ} [68/ 25] ، أي على قصد، وقيل على منع، وقيل على غضب وحقد.
وحرد حردا مثل غضب غضبا وزنا ومعنى، وقد يسكن المصدر.
وعن ابن الأعرابي السكون أكثر.
"حرد على قومه"
أي تنحى عنهم وتحول ونزل منفردا ولم يخالطهم.
ومن كلام الحق فيمن يظلهم الله في ظل عرشه"والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كالنمر إذا حردت"
نقل أنها لا تملك نفسها عند الغضب حتى يبلغ من شدة غضبها أن تقتل نفسها.
(حسد) قوله تعالى: {مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ} [113/ 5] قال الشيخ أبو علي: الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها وإن لم يردها لنفسه، فالحسد مذموم والغبطة محمودة، وهي أن يريد من