والفرقان والنحل وص وانشقت والم تنزيل وفصلت والنجم واقرأ، والأربعة الأخيرة واجبة، وهي التي يقال لها العزائم.
وفي الحديث"الصلاة في مسجدي خير من كذا إلا الصلاة في المسجد الحرام فإن الصلاة فيه خير من الصلاة في مسجدي"
أراد به المسجد المخصوص به الذي به كان في زمنه ص دون ما زيد فيه بعده.
وقوله:"جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا"كأنه للرد على من قبلنا لأنه إنما أبيح لهم الصلاة في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس، وقيل كانوا لا يصلون إلا فيما يتيقنون طهارته من الأرض، وكذا لم يجز لهم التيمم إلا فيما يتيقنون طهارته، ونحن نصلي في جميعها إلا فيما نتيقن نجاسته.
والمسجدان: مسجد مكة والمدينة.
و"المسجد"فتحا وكسرا: بيت الصلاة.
قال الفراء: كل ما كان على فعل يفعل مفتوح العين في الماضي مضمومها في المضارع مثل دخل يدخل فالفعل بالفتح اسما كان أو مصدرا، ولا يقع فيه الفرق إلا أحرفا من الأسماء ألزموها كسر العين ومن ذلك المسجد والمطلع والمغرب والمشرق والمجزر والمسكن والمسقط والمفرق والمرفق والمنبت والمنسك، فجعلوا الكسر علامة للاسم وربما فتحه بعض العرب في الاسم ... إلى أن قال: والفتح في كله جائز وإن لم نسمعه، وما كان من باب فعل يفعل- يعني مفتوحا في الماضي مكسورا في المضارع- مثل جلس يجلس فالموضع بالكسر والمصدر بالفتح للفرق بينهما، تقول نزل منزلا، تريد نزل نزولا، وهذا منزله فتكسر لأنك تعني الدار.
(سدد) قوله تعالى: {وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [33/ 70] السديد من القول: السليم من خلل الفساد، وأصله من سد الخلل.