فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 2710

ومنه الخبر"كان كسرى يسجد للطالع"

أي يتطأمن وينحني، والطالع سهم يتجاوز الهدف من أعلاه، يعني كان يسلم لراميه ويستسلم له.

وقال الأزهري: معناه أنه كان يخفض رأسه إذا شخص سهمه وارتفع عن الرمية ليتقوم السهم فيصيب وفي الشرع عبارة عن هيئة مخصوصة ومنه سجود الصلاة، والساجد هو الفاعل للسجود، وقد يعبر به عن الصلاة كما

روي أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يدخلني الجنة.

فقال له: أعني بكثرة السجود.

و"السجاد"لقب علي بن الحسين ع، سمي به لكثرة سجوده، لما

روي من أنه كان رضي الله عنه يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.

و"السجادة"بالفتح والتشديد: الخمرة التي يسجد عليها.

وقوله في حديث الشمس"تسجد تحت العرش"

يريد تشبيهها بالساجد عند الغروب وإلا فلا جهة له تسجد إليها.

وفي حديث آخر

"فإذا غابت انتهت إلى حد بطنان العرش فلم تزل ساجدة إلى الغد"

قال في النهاية: بطنان العرش وسطه.

قال بعض الأعلام: كان المراد وصولها إلى دائرة نصف النهار، فإنها حينئذ تحاذي النقطة التي هي وسط العرش، وقد استفيد من كلام الصادق رضي الله عنه أن السجدة قسمان طبيعية وإرادية، ومن قبيل الأول سجدة الشمس.

وفي الحديث"معنى سجودها ما قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُ} ."

ويقال سجد سجدة بالفتح لأنها عدد.

و"سجدة طويلة"بالكسر لأنها للنوع.

و"سورة السجدة"تقرة بالفتح.

وسجدة التلاوة في القرآن في خمسة عشر موضعا في الأعراف والرعد والنمل وبني إسرائيل ومريم والحج في موضعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت