الكوفة، وهي ما يبقى من الطاق المسدد.
وجمع السدة سدد مثل غرفة وغرف.
وفي ميزان الاعتدال المعتبر عندهم: إسماعيل السدي شيعي صدوق لا بأس به، وكان يشتم أبا بكر وعمر وهو السدي الكبير، والصغير ابن مروان والتسديد: التوفيق للسداد، وهو الصواب من القول والعمل، ومنه"اللهم سددنا".
ورجل مسدد بالكسر: إذا كان يعمل بالسداد والقصد.
والمسدد أيضا: المقوم، وبالفتح المقوم على صيغة اسم المفعول.
(سرد) قوله تعالى: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [34/ 11] السرد: نسج حلق الدرع.
ومنه قيل لصانع الدرع سراد وزراد أيضا على البدلية، ومعناه لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيغلق ولا غليظا فيفصم حلق الدرع.
والسرد أيضا: تتابع بعض حلق الدرع إلى بعض، يقال سرد فلان الصوم إذا والاه.
ومنه"إذا كان لا يقدر على سرده فرقه".
وقيل سرد الدرع نسجها وتداخل بعضها في بعض، ويقال السرد الثقب.
والمسرودة: الدروع المثقوبة.
والسرد اسم جامع للدرع وسائر الحلق.
والسرد: جودة سياق الحديث، يقال سردت الحديث من باب قتل أتيت به على الولاء.
ومنه"فلان يسرد الحديث سردا"
إذا كان جيد السياق له.
وقيل لأعرابي تعرف الأشهر الحرم؟ فقال: نعم ثلاثة سرد وواحد فرد، فالسرد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، والفرد رجب