(سرمد) قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَدًا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ} [28/ 72] الآية.
السرمد كفرقد الدائم المستمر الذي لا ينقطع.
وليل سرمد: أي طويل
(سعد) قوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا} [11/ 108] الآية بالبناء للمفعول قرىء في السبعة، من سعده الله يسعده بفتحتين فهو مسعود، والأكثر أن يتعدى بالهمزة فيقال أسعده الله.
والسعادة: خلاف الشقاوة.
ومنه"سعد الرجل"بالكسر في دين أو دنيا خلاف شقي، فهو سعيد، والجمع سعداء.
وفي الحديث"أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا"
أي بإخلاص.
وفي الحديث"لبيك وسعديك"
والمعنى سعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد، وهذا مثنى وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال، قيل ولم يسمع سعديك مفردا عن لبيك.
والإسعاد: الإعانة.
والمساعدة: المعاونة.
و"السعد"بضم السين: طيب معروف بين الناس.
ومنه الحديث"اتخذوا السعد لأسنانكم فإنه يطيب الفم".
وفيه
من"استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئا من أرياح البواسير".
و"الأسعد"اسم مغفر كان لرسول الله ص.
والساعد من الإنسان: ذراعه.
ومنه حديث الوضوء"فأمر كفه على ساعده"
وساعدا الرجل: ذراعاه.
وساعدا الطائر: جناحاه.
وفي الحديث"بني مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسعيدة والسميط"
ثم فسرهما فيه.
و"سعد"اسم رجل.